مقالات

سخافة المشاهير

سخافة المشاهير

إنه لشيءٌ محزن ومخزي لما نشاهده في مواقع التواصل الإجتماعي من إنحطاط أخلاقي ! رجل يقوم بتقليد امرأة ويصبح مشهوراً ويتخطى حسابه مليون متابع !

لاتوجد أي رسالة هادفة في حسابه الشخصي سوى السخرية والإستهزاء والبعض من هؤلاء المشاهير ألفاظه بذيئه وغير أخلاقية ، قصات شعر وتمايل ورقص في الشوارع ومع ذلك متابعيه في إزدياد رغم ( سذاجة ) ماينشره هذا المشهور الذي يهبط بفكره إلى مستويات عقلية طفولية .

أين هي الرسالة الهادفة من هؤلاء ؟

أين الوعي عن عقول متابعيه ؟

إلى أي مدى أصبح أبنائنا عليه ؟

كمية من السخافة المتنامية يتميز بها هؤلاء المشاهير !

حيث أصبح عدد متابعيهم يفوق متابعي حسابات الدعاة والمشائخ وأصحاب الفكر الجوهري !

مما ولّد لدينا اليأس في تنمية عقول الأبناء والاهتمام بنضجهم فكرياً !

كمية من المقاطع ترسل في مواقع التواصل الإجتماعي ولا أجد مايلفت إنتباهي من رسالة هادفة يقوم بنشرها ذلك المشهور لمتابعيه .

تقليد منحط ومتمثيليه منحطه وقهقهات مستمرة مع العلم أنه لا يوجد مايستوجب الضحك !

ولكن لو لم يجد هؤلاء من يصفق ويطبل لهم لما كان ماهم عليه الآن من شهره !

لكنهم وجدوا الغالب من متابعيهم يقول له ( استمر يابطل ونحن معك ) !!!!

أي بطوله وأي إنجاز وصل إليه هذا المشهور ؟

هل التفاهات والوصول إلى قمة الإنحطاط والخروج عن المبادئ العامة والهبوط الأخلاقي بطولة ؟؟؟

ذلك يدل على إنعدام المستوى الثقافي للمشهور وإنكشاف عقول متابعيه السطحية وهبوط في الذوق العام لدى كلا الطرفين !

أنظمت الجهات الحكومية والقطاعات الخاصة إلى ركب المتابعين بحيث قامت بإستقطاب هؤلاء مما جعل لهم قيمة وشهرة بين الآخرين !

فبدلاً من محاربتهم وإلغاء متابعتهم لكي يتجهون إلى ماهو ( أفيد وأصلح ) للمجتمع ! إزداد بهم الأمر سوءً ، مما فاقم المشكلة وإتسعت فجوة المستوى الفكري والثقافي !

حتى تفاقم الوضع بأن البعض منهم / ن أصبح مقدم برامج في القنوات الفضائية بسبب سخريته أو تميُّعه في مواقع السوشيل ميديا !

هل هذه مكافئة على مايقدمه هذا الذي أقل مايقال عنه سخيف ؟

عندما أالآلاف من الذين يتابعون هؤلاء ويصفقون لهم بحرارة أدرك بيقين لماذا إذا جاء المسيح الدجال تبعه الكثير !

أتمنى من ولاة الأمور أن يحرصوا على أبنائهم من تفاهات هؤلاء وتنمية عقولهم بما يخدمهم من الناحية الدينية و والإلتزام بالقيم الأخلاقية وإحترام الآخرين !

أرجو من الجميع الإبتعاد عن تلك السخافات وأن لايكون مطبلاً لمثل هؤلاء فإنه غاوٍ ولا تسلك طريقه أو تتبعه ليعرف قدر نفسه !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى