مقالات

وطننا أكبر من حمقى المشاهير

الرسالة التي أريد إيصالها عبر هذا المقال هي أننا يجب علينا جميعا تغيير طريقة تعاملنا مع بعض المشاهير، الذين يتعمدون الإساءة لمجتمعنا عبر تصرفات غير لائقة طمعا في كسب المزيد من إعلانات الشركات التجارية، التي ساهمت مع الأسف في تضخيم حجم هؤلاء المشاهير.

وطننا ولله الحمد بفضل الله عز وجل ثم بفضل قيادتنا الرشيدة يحقق إنجازات تلو الإنجازات تعكس مكانة المملكة العربية السعودية، التي تفتخر أيضا بوجود نماذج عظيمة من أبنائها مثل أبنائنا، الذين حققوا جوائز عالمية في آيسف 22، وأصبحوا محل فخر واعتزاز للقيادة الرشيدة وللمجتمع السعودي.

إننا بقصد أو بدون قصد نرفع شأن بعض الحمقى في المجتمع، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث نعيد تغريداتهم وننشر مقاطعهم وتسجيلاتهم ونبعث النكات والسخافة، التي ينشرونها ظنا منا أننا نقوم بدور الفكاهة والتسلية، والحقيقة أننا نروج لمثل هؤلاء على حساب أمور أخرى أكثر أهمية وأرقى شأنا، ويغطي هؤلاء الحمقى على المخترعين والعلماء والفقهاء والمبتكرين بحيث لا يكون لهم أثر.الناس هي مَن ترفع من قدر الشخص، وهي مَن تعيده إلى حجمه الحقيقي، فأتمنى أن يزداد الوعي، وأن يتم تشجيع أصحاب المواهب والاختراعات ومتابعتهم كنوع من الدعم لهؤلاء الأبطال بالإضافة للحصول على الفائدة بدلا من متابعة مَن لا هدف له سوى زيادة عدد متابعيه مهما كانت الطريقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى